الحماية القانونية لمصنّفات الذكاء الاصطناعي في ظلّ غياب المؤلف البشري
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث التحديّات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الأطر التقليدية للملكية الفكرية، لا سيما في الحالات التي يتم فيها إنتاج مصنفات إبداعية أو ابتكارية دون وجود مؤلف بشري مباشر. ومع ازدياد قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعلم الذاتي وإنشاء المحتوى بشكل مستقل، أصبحت هذه الأنظمة تشكّل تحديًّا للفرضية القانونية الأساسية التي تفترض أن صفة المؤلف – وبالتالي الحماية القانونية – تقتصر على الكائن البشري. يبحث هذا البحث بشكل نقدي في مدى قدرة القوانين الحالية للملكية الفكرية على استيعاب المصنفات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، وإمكانية الاعتراف بالذكاء الاصطناعي ككيان قانوني، وانعكاسات ذلك على نسب التأليف وتحميل المسؤولية القانونية. ومن خلال تحليل قانوني مقارن يشمل الأنظمة القانونية المدنية، والأنجلوسكسونية، وبعض التشريعات العربية المختارة، يسلّط البحث الضوء على أوجه القصور والتباين في النظم القانونية القائمة. ويدعو إلى تطوير إطارٍ قانونيٍّ خاصٍّ يعكس واقع العصر الرقمي، ويتضمن إعادة تعريف لمفهوم "الابتكار" وتطبيق مبدأ "الوكيل البشري المسؤول". وفي النهاية يدعو البحث إلى تحول في الفلسفة القانونية، يوازن بين الحاجة إلى اليقين القانوني والطبيعة المتغيرة والمتسارعة للتقدم التكنولوجي في مجال الملكية الفكرية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.